الأرشيف

مجرد قناعات ..

غربت الشمس ..

تُنار المصابيح ..

تُشعل السرج ..

لم يسري ذلك الليل بعد .. أُغلقت المصابيح .. وأُخمدت تلك السرج ..
بدأ الليل يسري .. يصاحبه سكونٌ تام مع ظلمة شديدة ..
تخيفهم و أعشقها ..

ليس إلّا لتسرية أفكاري المبعثرة ..
راق لي الجلوس في ظلام دامس بدركٍ يحويه الخلاء ..
بيئةٌ لا يعشقها الطموحين .. فالمكان منخفض ..
ولا مجال لمشاهدة بصيص نور يوحي بالأمل ..
هي بيئتي وفقط بيئتي .. هي من يظهر مدى طموحي ..
في الظلام التام .. لا بدّ من وجود ضوءٌ يضيء .. وغالباً في الأفق ..
مما يجعلني رافعاً الرأس ..
في الدرك المنخفض .. لكي اقنع ذاتي . بأن النظر عالياً لا يقف عندما أكون في أنزل مكان ..
بدأت أشعر بعلو همة جعلتني أتخيل أنني في ذلك الدرك قد انقلب الظلام إلى نور سد السماء بأكملها..
مهلاً ..!!
فلقد أَشرقتِ الشمس ..

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *