للمعلومية أغلب الموجود هنا مراجع على دفتر أبو ستين ومكتوب بقلم أبو نص
هي بس [ خيبة ] ؟
وقّفت ذيك الحياة . وابتدت
بداية بوجه ثاني غريب ..!
السماحة , الطيبة , حسن الظن ..!
معقولة يغيّرها ذاك الموقف ..!؟
أخذت أكثر المواقف ببسمة , ومرة أسميها مزحة , ومرة اقول أسامح
وأسامح وأسامح .. بس هالمرة آآآسف
موقف ماهو مثل كل المواقف , لكن اعتبرها القشّة اللي قصمت ظهر البعير
هو بسيط لكن محتواه شي يجيب التعقيد .. أجل بعد النشاط والهمة ما تحصّل ردّة فعل
يعني مثل ما يقولون [ خيبة ] وهي بس خيبة ..
إلا خيبة اللي مكلفٍ روحه ومعنّّيها .. وبعدها يحظى بخيبة ثم خيبة ثم خيبة
ليته طول ذيك الأيام , نام , ولا ضيّع ساعات قصدي دقايق قضاها في ذيك الخيبة ..
عيب من يعطي بلا مقابل , هو عيب وحيد , إنه دايم محظظ بذيك الخيبة
وهو ما عنده مشاعر ؟؟ وإلا معجبه ذاك الوضع ؟؟
وإلا حب يشغل نفسه بذيك الخيبة ؟؟
لين عرف واستنتج إن ذيك الخيبة .. ما مصيرها إلا للخيبة
| Print article | This entry was posted by سلوكه on 29/12/2008 at 2:10 ص, and is filed under بَوْحُ الْخاطِر. Follow any responses to this post through RSS 2.0. You can leave a response or trackback from your own site. |
about 4 months ago
ماشاء الله عليك وعلى جميع مواضيعك المتنوعه أشكرك من كل قلبي
أما بالنسبه لما سميته خيبه فأنا أتفق معاك
لأن من يعطي الكثير وبلا مقابل والله خيبه