وقّفت ذيك الحياة . وابتدت

بداية بوجه ثاني غريب ..!

السماحة , الطيبة , حسن الظن ..!

معقولة يغيّرها ذاك الموقف ..!؟

أخذت أكثر المواقف ببسمة , ومرة أسميها مزحة , ومرة اقول أسامح

وأسامح وأسامح .. بس هالمرة آآآسف

موقف ماهو مثل كل المواقف , لكن اعتبرها القشّة اللي قصمت ظهر البعير

هو بسيط لكن محتواه شي يجيب التعقيد .. أجل بعد النشاط والهمة ما تحصّل ردّة فعل

يعني مثل ما يقولون [ خيبة ] وهي بس خيبة ..

إلا خيبة اللي مكلفٍ روحه ومعنّّيها .. وبعدها يحظى بخيبة ثم خيبة ثم خيبة

ليته طول ذيك الأيام , نام , ولا ضيّع ساعات قصدي دقايق قضاها في ذيك الخيبة ..

عيب من يعطي بلا مقابل , هو عيب وحيد , إنه دايم محظظ بذيك الخيبة

وهو ما عنده مشاعر ؟؟ وإلا معجبه ذاك الوضع ؟؟

وإلا حب يشغل نفسه بذيك الخيبة ؟؟

لين عرف واستنتج إن ذيك الخيبة .. ما مصيرها إلا للخيبة